الشيخ محمد رضا النعماني

139

شهيد الأمة وشاهدها

السيّد الخميني إلى إيران ، وبعد ذلك أحسست بأنّ السيّد الخميني أصبح في موضع حدّي وفاصل بحيث لابدّ من تأييده من الناحية الدينيّة ونسيان كلّ الخصوصيّات الذاتيّة لأن سقوطه لا سمح الله يعني في الوقت الحاضر سقوط الكيان الديني كلّه فأبرقت إليه برقيّة مفصّلة باللغة الفارسيّة ، ولا أدري هل طبعت أو أهملت كما اهمل البيان السابق . . . ) « 1 » . هذه بعض مواقف الإمام الشهيد الصدر التي عبّر بها عن تأييده المطلق للثورة الإسلاميّة في إيران ولقائدها العظيم - رحمه الله - في وقت كانت الظروف الأمنيّة في العراق في غاية الشدّة والقسوة ، وكانت السلطة تحصي عليه أنفاسه ودوائر الأمن تتربّص به ليلًا ونهاراً ، خاصّة أنها كانت متوجّسة وخائفة ممّا قد سيحصل في المستقبل .

--> ( 1 ) راجع الوثيقة رقم ( 81 ) .